.

الثلاثاء، 19 أغسطس، 2014

«شيخة» تتسبب في ذبح سائق «الأتوبيس» بمراكش


أفاد مصدر مطلع أن أسباب ذبح «محمد. أ. ط» سائق حافلة للنقل الحضري بمراكش، صباح أول أمس الأحد، تعود إلى دفاعه عن «شيخة» كانت بين الركاب، عندما حاول أحد قطاع الطرق المعروفين بمنطقة اثنين أوريكا الاعتداء عليها. وقد تم الاهتداء إلى هوية الجاني، من خلال اكتشاف وجود قبعة «كاسكيط» تركها المعتدي في مسرح الجريمة، وتم اعتقاله بعد العثور عليه في حالة سكر طافح.

ومما حير عناصر الدرك الملكي العثور على أسنان داخل الحافلة الخاصة بالنقل الحضري، في الوقت الذي لم تنزع أي واحدة من فم السائق، مما يعني أنه قاوم المعتدي، الذي من المرجح أنه كان مدعوما بأفراد عصابة. كما عثرت عناصر الدرك على دماء فوق مقود الحافلة، قبل أن يجدوا الجثة خارج الحافلة مما يعني أن الضحية تعرض للطعن في الداخل قبل أن يغادر المكان ويسقط خارج الحافلة.

وأفاد المصدر ذاته أن التحقيقات لم تشهد تقدما كبيرا نظرا لوجود الجاني في حالة سكر طافح، فيما تم التعرف على هوية «الشيخة»، التي كانت داخل الحافلة خلال عملية ذبح السائق، البالغ من العمر 56 سنة والأب لستة أطفال. وتجري مصالح الدرك جلسة استماع لـ»نكّافة» وفتاة أخرى للتوصل إلى مكان «الشيخة»، التي أحيت عرسا بالمنطقة، قبل أن تغادره في الساعات الأولى من صباح أول أمس الأحد، في الوقت الذي تشير المعطيات الأولية إلى أن الموقوف حاول اختطاف «الشيخة» من داخل الحافلة، فتصدى له السائق الذي لقي حتفه.

وأشار مصدر ساهم في توقيف الجاني إلى أن الأخير معروف بتنفيذه عمليات اعتداء واختطاف لفتيات ونساء، باستعمال سكين من الحجم الكبير، من خلال اعتراض سيارات الأجرة وحافلات النقل واختطافهن من الداخل، كان آخرهن فتاة قام باختطافها من داخل سيارة أجرة من الحجم الكبير، قبل أن يتم تبليغ الدرك، الذي أحبط محاولته بتحرير الفتاة.

السبت، 16 أغسطس، 2014

صواريخ ومضادات للطائرات في سواحل البيضاء

 استنفار للجيش المغربي تحسبا لضربات جوية لتنظيمات إرهابية
استنفر المغرب قواته العسكرية، كما هو الشأن بالنسبة لتونس، والجزائر، بعد تحذيرات استخباراتية أمريكية، بتهديدات إرهابية لدول المغرب العربي، بعد تمكن تنظيمي القاعدة في المغرب الإسلامي، وأنصار الشريعة، من طائرات بعد الهجوم على مطار طرابلس.

وأشارت التقارير إلى أن التنظيمين الإرهابيين شرعا في تلغيم طائرات ليبية بالمتفجرات استعدادا لضرب منشآت حيوية عسكرية، واقتصادية، استراتيجية، في تونس، والجزائر، والمغرب.

ونصب المغرب "قواعد" عسكرية على سواحله، خاصة في الدار البيضاء، وبالضبط في حي العنق، قرب مسجد الحسن الثاني (انظر الصورة).
المصدر: نون پريس

الامارات تمنع رئيس عبدة الشيطان من دخول دبي




أكدت شرطة دبي أنه تم إرجاع المدعو كلاوس أولف ألماني الجنسية، رئيس منظمة "عبدة الشيطان"، الغير قانونية إلى تركيا حيث أفاد بأنه قادم لإقامة بعض الطقوس مع أتباعه، حسب ما ذكرت صحيفة البيان الإماراتية.

و"عبادة الشيطان" هي عبارة عن  فكر قديم اختلف المؤرخون في نشأته وبداية ظهوره، فذهب بعضهم إلى أنه بدأ في القرن الأول للميلاد عند "الغنوصيين " وهؤلاء كانوا ينظرون إلى الشيطان على أنه مساو لله في القوم و السلطان ... ثم تطور هؤلاء إلى "البولصيين " الذين كانوا يؤمنون بأن الشيطان هو خالق هذا الكون وأن الله لم يقدر على أخذه منه وبما أنهم يعيشون في هذا الكون فلا بد لهم من عبادة خالقه إبليس.


ولعبدة الشيطان قداسان: القداس الأول: (القداس الأسود) ويستحضر فيه الشيطان في غرفة مظلمة، مرسومة على جدرانها رموز شيطانية وفيها مذبح مغطى بالأسود، وتوضع على المذبح كأس مليئة بالعظام البشرية، أو الخمور إذا لم تتوافر العظام وخنجر لذبح الضحية ونجمة الشيطان ذات الأجنحة الخمسة، وديك أسود الريش وصليب منكس، ثم يمسك الكاهن أو الكاهنة بعصا، وتجري تلاوة القداس لاستحضار الشيطان، بعدها يمسك الكاهن بالخنجر ويذبح الديك ويشرب من دمه ويمرر الكأس بعد أن يملأها بالدم على الجميع.

أما القداس الثاني: فهو( القداس الأحمر) الذي يذبح فيه بشري، بدلا من الديك، طفل على الأرجح، وهر في بعض الحالات التي يتعذر فيها الوصول إلى طفل ابن زنى في الغالب حتى لا يكون له في سجلات الدولة، مما يسهل عليهم ذبحه وشرب دمه ثم أكله.

تابعنا على صفحة الفايس بوك