الأحد، 10 نوفمبر 2013

آلاف القتلى وجهود لإغاثة متضرري الإعصار هايان في الفيلبين


واصلت فرق الإنقاذ في الفلبين جهودها اليوم الأحد من أجل الوصول إلى المناطق التي دمرها الإعصار هايان الذي يعد واحدا من أقوى الأعاصير في العالم، وسط تقديرات بمقتل عشرة آلاف شخص، فيما انتشرت أعمال السلب والنهب في الإقليم الأكثر تضررا من الإعصار.
وتسبب الإعصار هايان في قطع الكهرباء والاتصالات، وتدمير المطارات وسد الطرق بالأنقاض عندما اجتاح شرقي الفلبين ووسطها، مما تسبب في صعوبة وصول فرق الإغاثة إلى المناطق المنكوبة.
وأوضح مسؤولو الصليب الأحمر أن المتطوعين لم يتمكنوا بعد من إحصاء عدد الجثث التي يساعدون في انتشالها.
وقال رئيس الصليب الأحمر ريتشارد جوردون أمس السبت إن "هناك الكثير من جثث القتلى التي لم نحصها بعد، إننا مشغولون للغاية لدرجة أنه ليس لدينا الوقت لإحصاء الجثث ولكننا نتعامل معها ولا نريد أن تكون مبعثرة هناك".
من جهته ذكر مسؤول بالشرطة الفلبينية أن التقديرات تشير إلى أن ما لا يقل عن عشرة آلاف شخص لقوا حتفهم في مناطق بوسط البلاد بعد أن اجتاحها الإعصار هايان فجر السبت.
وأضاف المسؤول أن قرابة ثمانين في المائة من مساكن المنطقة التي ضربها الإعصار قد دمرت، موضحا أن معظم الضحايا قضوا غرقاً جراء ارتفاع أمواج البحر, وغمرها المناطق الساحلية، فيما قالت السلطات الفلبينية إن الإعصار دمر مدينة في وسط البلاد, وشرد مئات الآلاف من السكان.
وكانت حصيلة سابقة للصليب الأحمر، قد تحدثت السبت عن سقوط 1200 قتيل بعد مرور الإعصار هايان في وسط الفلبين، حيث رافقته أمواج عاتية بلغ ارتفاعها عدة أمتار ورياح سرعتها 315 كيلومترا في الساعة.

تابعنا على صفحة الفايس بوك